عـن مـرّه وعن الواشين
iiمشغولا
بـانت سعاد فما أبقت على جسد
إلاّ وبـات سـقيم الوجد معلولا
يـا سـاقياي اسقياني علقما وقفا
نـبك الأحـبّة أو إن شئتما
iiزولا
سـيّان عندي لام الناس أو عذلوا
ولـست مستعذبا حلوا ومعسولا
ها واسألا الأهل هل ما زال
iiعنترة
حـيّا وهل سيفه ما انفكّ مسلولا
وهـل خـيام بـني طيء بها
iiقبس
وهـل قرى ضيفهم ما زال
iiمأمولا
وهـل يـجير إذا نـاديت معتصم
ثـكلى فـلسطين أو أيتام جالولا
وهـل بسوق عكاظ شاعر
iiشجن
إذا تـرنّم لم يخش الأذى...
iiقولا
وربّـما بـعض لحّاسين قد زحفوا
عـلى البطون فجاء الشعر
iiمنخولا
غـربلتهم بـغرابيلي
iiفـغربلهم
غـربال مـستفعل فعلا
iiومفعولا
نـخلتهم فـبدت أبـياتهم
iiحجرا
ولـم يكن حجر الأبيات مصقولا
وربّـما شـغلوا الدنيا وما
iiقعدوا
وربّـما حـسبوا السمّيع جهلولا
وقـد يـطوفون جوّالين كم
iiقرأوا
مـن الـقصائد ملحونا
iiومنحولا
وربّـما تـرياني فـي مـجالسهم
شـويعرا يـتمنّى فـرصة أولـى
وقـد هرمت وما طاولت
iiقامتهم
وكـان أطـولهم قـزما
iiوتـنبولا
ها واسألا الضاد هل ما زال مؤتلقا
حـرفا ومـؤتلقا مـعنى
iiومدلولا
وهل إذا مرضت ليلى أو
iiانتكست
يـظلّ شـعب عراق المجد
iiمذهولا
هـا واسألاني هل ما زلت ابن أبي
عـلى مـبادئه الـسمحاء
iiمجبولا
وربّ مـنشرح مـا لاح
iiمنشرحا
إلاّ مـن الـهمّ حـتّى ظنّ
iiمخبولا