ÏíæÇä ÝÑÍ Ãã ÍÒíä¿  

 سعاد

بـانت سعاد وبات القلب iiمتبولا
مـتيّما بـسهام الـنظرة الأولـى
ومـا سـعاد سوى نور على iiألق
حـسبتها قـبسا بالبدر iiموصولا
وربّـما كـنت في حلم iiفأزعجني
مـن طـيفها عبق ينساب مرسولا
وربّـما لـم أزل مـن نشوتي ثملا
وربّ قـلب مـعنّى بات iiمثمولا
تـأنّقت فـبدت يا سرّ iiجوهرها
تاجا من الفلّ فوق الرأس iiمشكولا
وقـد أبان ابن سلمى من iiمباهجها
مـا قد بدا ظاهرا منها و iiمجهولا
وكـان عـند رسول اللّه iiلحظتها
فـما اشتكى قصرا منها ولا طولا
بـانت سـعاد وبان الكائدون iiلنا
وبـتّ بـين جـميع الحيّ معذولا
ولـذت أسـأل عن خلّ iiليعذرني
ولا أزال هـزيم الـروح iiمخذولا
وقـد نـبا بي دهر كنت iiمنشغلا
عـن مـرّه وعن الواشين iiمشغولا
بـانت سعاد فما أبقت على جسد
إلاّ وبـات سـقيم الوجد معلولا
يـا سـاقياي اسقياني علقما وقفا
نـبك الأحـبّة أو إن شئتما iiزولا
سـيّان عندي لام الناس أو عذلوا
ولـست مستعذبا حلوا ومعسولا
ها واسألا الأهل هل ما زال iiعنترة
حـيّا وهل سيفه ما انفكّ مسلولا
وهـل خـيام بـني طيء بها iiقبس
وهـل قرى ضيفهم ما زال iiمأمولا
وهـل يـجير إذا نـاديت معتصم
ثـكلى فـلسطين أو أيتام جالولا
وهـل بسوق عكاظ شاعر iiشجن
إذا تـرنّم لم يخش الأذى... iiقولا
وربّـما بـعض لحّاسين قد زحفوا
عـلى البطون فجاء الشعر iiمنخولا
غـربلتهم بـغرابيلي iiفـغربلهم
غـربال مـستفعل فعلا iiومفعولا
نـخلتهم فـبدت أبـياتهم iiحجرا
ولـم يكن حجر الأبيات مصقولا
وربّـما شـغلوا الدنيا وما iiقعدوا
وربّـما حـسبوا السمّيع جهلولا
وقـد يـطوفون جوّالين كم iiقرأوا
مـن الـقصائد ملحونا iiومنحولا
وربّـما تـرياني فـي مـجالسهم
شـويعرا يـتمنّى فـرصة أولـى
وقـد هرمت وما طاولت iiقامتهم
وكـان أطـولهم قـزما iiوتـنبولا
ها واسألا الضاد هل ما زال مؤتلقا
حـرفا ومـؤتلقا مـعنى iiومدلولا
وهل إذا مرضت ليلى أو iiانتكست
يـظلّ شـعب عراق المجد iiمذهولا
هـا واسألاني هل ما زلت ابن أبي
عـلى مـبادئه الـسمحاء iiمجبولا
وربّ مـنشرح مـا لاح iiمنشرحا
إلاّ مـن الـهمّ حـتّى ظنّ iiمخبولا