ÏíæÇä ÝÑÍ Ãã ÍÒíä¿  

سـموت

 

سـموت ولـم يـبلغ سموّك سامي

ورمـت مـراما كـان خير iiمرام

عـلى قـلق تسعى إلى المجد iiباسطا

جـناحك فـي عـزم وحسن نظام

ومـا كـنت هيّاب الصعاب iiوإنّما

تـهيّبت أن تـرقى بـدون لـجام

جـموحا إلـى الـعلياء حتّى كأنّما

سـما بـك سـام أو رمى بك رام

رويـدك لا تـسرع مـخافة حسّد

وعـين أذى لـم تـكتحل بـمنام

تـطيّرت مـنها حالما لاح iiطرفها

ولـذت بـربّ من أذى وخصام

رويـدك لا تـسرع فها أنت iiيافع

وبـحر الأمـاني شـاسع iiمـترام

رويـدك لا تـسرع فمثلك لم iiيزل

رضـيعا ولا يـهفو لـغير iiفـطام

ومـا كـنت هيّاب الصعاب iiوإنّما

تـهيّبت حـقد الـجاهل الـمتنامي

فـربّ عـدوّ جـاحد غير iiمستح

سـعى بـك وشّـاء بزيف iiكلام

ورب صـديق غـار مـنك iiوربّما

مـن الـحسد الأعمى بدا iiمتعامي

وربّ أخ جـافاك حـتّى ظننت أن

وربّ قـليل الـظنّ بـعض iiحرام

وربّ أب مـن فـرحة ظلّ باكيا

يـكفكف دمـعا مثل فيض iiغمام

بـكى مـا بكى إلاّ عليك توجّسا

وخـوف غـرور يـا أعـزّ iiوسام

وربّ فـتى أنـت الذي صدر iiأمّه

رعــاه بــودّ مـفعم iiووئـام

نـما بـين أحـضان الفضائل كلّها

عـزيزا نـقيّ القلب وابن iiكرام

ورب فـتاة فـاخرت حين iiفاخرت

وصاحت أخي قطر الندى iiالمتهامي

هـما ونـما حـتّى سما نحو كوكب

بـعيد المدى نحو الكواكب حامي

ومـا كـنت هيّاب الصعاب iiوإنّما

تـهيّبت خـلفي أن يـصير أمامي

وأن يـكبر الناس الصغار وأن iiأرى

صـغيرا بـعين الأصـغر المتسامي

رويدك لا تسرع وكن واثق iiالخطى

رويـدا رويـدا وانـطلق iiبسلام

إلـى غـاية لا يـفقه الكلّ كنهها

إلـى مـنزل في الكون غير iiمسام

رويـدك لا تـسرع رويدك iiريثما

ألـملم أشـلائي وبـعض iiركامي

وأحسب كم ضيّعت في اللهو ساعة

وكـم سـاعة ذابت بكأس iiمدام

وكـم صـاحبا بادلته الود صافيا

ونـزّلته فـي الـقلب خـير مقام

وكـم صاحبا خان الذي كان iiبيننا

وكـم صـاحبا ما كان غير iiهلامي

وكم من عدوّ كان أشرس ما ترى

تـدجّن حـتّى كـان طوع iiزمامي

وربّ ابـن أنـثى بارد الماء لم iiيزل

حـواليه حـتّى مـات أظمأ ظامي

تـعمّد أن لا يـشربن غـير iiآسن

مـن الـماء ما دام السقيّ حرامي

رويـدك لا تسرع فها أنت iiمسرع

بـطبعك نـحو الـمجد يا ابن همام

ودع عـنك بعض الحاسدين iiفإنّهم

بـنوا مـجدهم مـن زائف وحطام

وانّـك تـبني مـعلما فوق iiمعلم

وتـرفع فـوق الـكائدين iiمقامي

وانّـك فـوق الـكائدين iiجميعهم

وفـوق رقـاب الكائدين iiحسامي