|

ديوان فرح
أم حزين؟
إلهي
الهي الذي في السماوات والأرض
يا
واسع الملكوت
ما
كلّ ما تشتهي النفس تدركه
فهبها الذي تشتهي
وأعطها من لدنك المسرّة والغبطة الأبديّة
...
آمين.
ويا
واسع الملكوت
تلوذ بك النفس من قبحها
ومن
شرّ أعمالها
ومن
حسد الحاسدين
ومن
ظالم مستبدّ
وواش لعين
ومن
عسس تتلصّص أعينهم كلّما اقترب العاشقان
فصنها من العاذلين
وأعطها صبر أيّوب حتّى تفوز على الصابرين
وأعطها كلّ ما تشتهي في الزمان الضنين
صاحبا لا يخون
لا
يبدّل وجها بوجه
ولا
يتبع الريح حين تميل
ولا
ينحني لشمال
و
لا ينحني ليمين.
وسطا شامخ الرأس مرتفع الهام
لا
يستكين.
إذا
أكثر الناس قالوا: نعم
قال: لا.
وإذا ارتدّ أغلبهم كان شهما أمين.
وأعطها في زمان الخفافيش ما لا تراه العيون
قبسا للحقيقة
أو
قبسا لليقين.
ليبين الذي كان مستترا خافيالا
يبين.
|