|

ÏíæÇä ÝÑÍ
Ãã ÍÒíä¿
سـترقى وترقى درجة اثر
iiدرجة
وتـرقى وتـرقى سلما ثم
iiسلّما
وتـمضي إلى العلياء حتى تنال ما
تـروم وتـلقى في المجرّات
iiانجما
بـنيّ الـمفدّى زادك الله رفـعة
وأعـلاك ولـتحيا عزيزا
iiمكرّما
لأنّـك مـن نسل عزيز
iiمهذّب
أصيل نقيّ القلب والرّوح
iiوالدما
فـأنت تراني شامخ الأنف دائما
وأنـت تراني رافع الرأس
iiدائما
لأنـي لـم أمدح طوال مسيرتي
ولـم أتكسّب بالحروف وقلّ
iiما
شـكرت لـغير الله خيرا
iiونعمة
وفـيك عزمت اليوم أن
iiاتكلّما
فـفيك من الآيات ما في
iiسريرتي
وطبعك طبعي دأبنا المجد
iiوالحمى
وانّــي لا ألـقاك إلا ّ مـهلّلا
وانّـي لا ألـقاك إلا ّ
iiمـسلّما
وانّـي لا ألـقاك إلا ّ
iiمـفكّرا
وانّــي لا ألـقاك إلا ّ مـعلّما
سـترقى وتـرقى ثمّ ترقى
iiباذنه
لـتبني بعرش المجد صرحا ومعلما
فـرحت كثيرا فرحة ليس
iiمثلها
ومـا بـتّ مشغولا ولا متأزّما
ولا بـتّ مهموما ولا بتّ ساهرا
ولا بـتّ فـي غـمّ ولا
iiمتألّما
فدع عنك بعض الحاسدين
iiفانّهم
بـنوا مـجدهم من زائف فتهدّما
وانّـك تبني صخرة فوق
iiصخرة
وتـرفع بـنيانا أنـيقا
iiمـنظّما
وتـمضي رويدا في علوّ ولا تني
لـتبلغ غـايات جساما ومغنما
لـك الله مـن طفل عزيز
iiمبجلّ
رعـته يد الآداب ما ان تبرعما
وأحنت عليه الصدر ما زال
iiيافعا
ومن قد نما في حضنها ما
iiتشرذما
وبـاركه الرحمان مذ كان
iiنطفة
وأوصـى به الأرحام ان
iiتترحّما
لـك الله مـن طفل عزيز
iiمبجّل
إلـى قـمّة الأمـجاد في همّة سما
يـشدّ إلـى القرن الجديد رحاله
جناحاه نور العلم والوجهة السما
وحـسبي أنّ الله قـد مـنّ
iiمنّة
عـليّ وأعـطاني وأجزى
iiوأنعما
فـنحن جـميعا أسرة ليس بيننا
جـحود ولا فـينا لـعلّ
iiوربّما
نـتوق إلـى أعلى المراقي ونجتني
مـن الـخير موفور المحبّة
iiوالنما
|