ÏíæÇä ÝÑÍ Ãã ÍÒíä¿

 

 

 

حسّان

سـترقى وترقى درجة اثر iiدرجة

وتـرقى وتـرقى سلما ثم iiسلّما

وتـمضي إلى العلياء حتى تنال ما

تـروم وتـلقى في المجرّات iiانجما

بـنيّ الـمفدّى زادك الله رفـعة

وأعـلاك ولـتحيا عزيزا iiمكرّما

لأنّـك مـن نسل عزيز iiمهذّب

أصيل نقيّ القلب والرّوح iiوالدما

فـأنت تراني شامخ الأنف دائما

وأنـت تراني رافع الرأس iiدائما

لأنـي لـم أمدح طوال مسيرتي

ولـم أتكسّب بالحروف وقلّ iiما

شـكرت لـغير الله خيرا iiونعمة

وفـيك عزمت اليوم أن iiاتكلّما

فـفيك من الآيات ما في iiسريرتي

وطبعك طبعي دأبنا المجد iiوالحمى

وانّــي لا ألـقاك إلا ّ مـهلّلا

وانّـي لا ألـقاك إلا ّ iiمـسلّما

وانّـي لا ألـقاك إلا ّ iiمـفكّرا

وانّــي لا ألـقاك إلا ّ مـعلّما

سـترقى وتـرقى ثمّ ترقى iiباذنه

لـتبني بعرش المجد صرحا ومعلما

فـرحت كثيرا فرحة ليس iiمثلها

ومـا بـتّ مشغولا ولا متأزّما

ولا بـتّ مهموما ولا بتّ ساهرا

ولا بـتّ فـي غـمّ ولا iiمتألّما

فدع عنك بعض الحاسدين iiفانّهم

بـنوا مـجدهم من زائف فتهدّما

وانّـك تبني صخرة فوق iiصخرة

وتـرفع بـنيانا أنـيقا iiمـنظّما

وتـمضي رويدا في علوّ ولا تني

لـتبلغ غـايات جساما ومغنما

لـك الله مـن طفل عزيز iiمبجلّ

رعـته يد الآداب ما ان تبرعما

وأحنت عليه الصدر ما زال iiيافعا

ومن قد نما في حضنها ما iiتشرذما

وبـاركه الرحمان مذ كان iiنطفة

وأوصـى به الأرحام ان iiتترحّما

لـك الله مـن طفل عزيز iiمبجّل

إلـى قـمّة الأمـجاد في همّة سما

يـشدّ إلـى القرن الجديد رحاله

جناحاه نور العلم والوجهة السما

وحـسبي أنّ الله قـد مـنّ iiمنّة

عـليّ وأعـطاني وأجزى iiوأنعما

فـنحن جـميعا أسرة ليس بيننا

جـحود ولا فـينا لـعلّ iiوربّما

نـتوق إلـى أعلى المراقي ونجتني

مـن الـخير موفور المحبّة iiوالنما