|

ÏíæÇä ÝÑÍ
Ãã ÍÒíä¿
ظمأ
بتنا على
ظمإ وبات نديمنا
قمر تسربل
بالغمام.
كان
المساء يلفّنا
والبحر
يكنس ما تبقى من نوارسه
وكان
يرشّنا بالملح
هل كانت
رمال الشاطئ الذهبيّ رملا
أم
شظايا؟
قالت:
سألتك باسمها
أن لا
تريق على الثرى
سرّ
الفراشة والصبايا.
وبكت
وأمطر جفنها بردا
و ذابت في
المدام.
للبحر
رائحة الصنوبر
كانت
الأفلاك جاثمة على كثبانه
وكان
يمزّق صمتنا قطّ ينطّ على الشراع
يشدّ كن
سغب ويموء
وخلفه
امرأة تداعب شعرها
تهذي
وتهذي ثمّ تهذي
ثمّ تصرخ
: يا حبيبا خائنا
فلتذهبنّ
إلى الجحيم.
وتذوب في
سحب من التبغ الرخيص
وتشتهي لو
أنّ هذا البحر مائدة لتطعم أمّة الفقراء.
|